عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4163
بغية الطلب في تاريخ حلب
يحرف ما ينقله عن ابن مستفاد إلى نصر ويزيد في التجني ويسوم شططا لا يمكن إجابته إليه وذلك من غير علم من ابن مستفاد فلما رأى نصر كثرة تعديه حمل نفسه على محاربته وركب إليه فلما رآه الحلبيون دعوا له وانقلبوا إليه وقاتلوا دار ابن مستفاد فطلب الأمان فحلف له بأنه لا يجري له دما وحبسه بالقلعة ونهبت داره ثم خاف استبقاءه فقتله خنقا ليخرج عن يمينه بأنه لم يجر له دما وتبين لنصر بعد قليل كذب ذلك النصراني الكاتب وما كان يحرفه في رسالته فقبض عليه وطالبه بمال فلم استصفى ماله دخل عليه بعض أجناد القلعة فخنقه كذا ذكره أبو همام بن المهذب في تاريخه قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن علي العظيمي في تاريخه وأخبرنا به أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي والمؤيد بن محمد بن علي الطوسي إجازة من كل واحد منهما عن أبي عبد الله العظيمي قال سنة خمس وعشرين وأربعمائة وفيها قبض نصر بن صالح على سالم بن المستفاد وقتله برأي دوقس أنطاكية وكان قد عصى وقام أحداث حلب معه فقبض عليه يوم الجمعة حادي عشر ذي القعدة وقتله ليلة الأحد وقيل ليلة الاثنين ثاني عشر ذي الحجة من السنة سالم بن المفرج بن عشائر بن المعلى التنوخي المعري أبو الغنائم الحصيني شاعر مجيد كان بمصر وأظن أنه كان متصلا بأبي الفتح بن أبي حصينة أبو بولده فنسب إليه روى عن أبي الذواد المفرج بن أبي حصيته المعري وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن العلاني المعري روى عنه أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني أنبأنا أبو البركات بن هاشم وغيره قالوا أخبرنا أبو طاهر السلفي قي كتابه قال أنشدني الشيخ أبو الغنائم سالم بن المفرح بن عشائر المعري الحصيني لنفسه بمصر :